وأخرج البيهقي في "سُنَنِه" من حديث ابن مسعود ، مثله.
وأخرج ابن أبي شيبه وأبو داود والحاكم وصححه عن ابن عمر رضي الله عنهما ان النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم صلى الظهر فسجد فظنا انه قرأ {الم تنزيل} السجدة.
وأخرج أبو يعلى عن البراء رضي الله عنه قال : سجدنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في الظهر فظننا انه قرأ {تنزيل} السجدة.
وأخرج أبو عبيد في فضائله وأحمد ، وعَبد بن حُمَيد والدارمي والترمذي والنسائي والحاكم وصححه ، وَابن مردويه ، عَن جَابر رضي الله عنه قال : كان النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم لا ينام حتى يقرأ {الم تنزيل} السجدة {تبارك الذي بيده الملك}.
وأخرج ابن نصر والطبراني والبيهقي في "سُنَنِه" عن ابن عباس رضي الله عنهما قال :
من صلى أربع ركعات خلف العشاء الآخرة قرأ في الركعتين الأولتين {قل يا أيها الكافرون} و{قل هو الله أحد} وفي الركعتين الأخيرتين {تبارك الذي بيده الملك} {الم تنزيل} السجدة كتبت له كأربع ركعات من ليلة القدر.
وأخرج ابن مردويه عن ابن عمر رضي الله عنهما قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من قرأ {تبارك الذي بيده الملك} و{الم تنزيل} السجدة بين المغرب والعشاء الآخرة فكأنما قام ليلة القدر.
وأخرج ابن مردويه عن عائشة رضي الله تعالى عنها قالت : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : من قرأ في ليلة {الم تنزيل} السجدة و{يس} و{اقتربت الساعة} و{تبارك الذي بيده الملك} كن له نورا وحرزا من الشيطان ورفع في الدرجات إلى يوم القيامة.