كتاب الدر المنثور (تفسير السيوطي) (اسم الجزء: 11)

ففاضت عيناه حتى تحادرت دموعه فقال {تتجافى جنوبهم عن المضاجع}.
وأخرج ابن مردويه عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رجلا قال يا رسول الله اخبرني بعمل أهل الجنة قال : قد سألت عن عظيم وانه ليسير على من يسره الله عليه ، تعبد الله لا تشرك به شيئا وتؤدي الصلاة المكتوبة - ولا أدري ذكر الزكاة أم لا - وان شئت أنبأتك برأس هذا الامر وعموده وذروة سنامه رأسه الإسلام من أسلم سلم وعموده الصلاة وذروة سنامه الجهاد في سبيل الله والصيام جنة والصدقة تمحو الخطيئة وصلاة الرجل في جوف الليل ثم تلا هذه الآية {تتجافى جنوبهم عن المضاجع}.
وأخرج ابن مردويه عن أنس رضي الله عنه في قوله {تتجافى جنوبهم عن المضاجع}
قال : كانت لا تمر عليها ليلة إلا أخذوا منها بحظ.
وأخرج الفريابي ، وَابن أبي شيبه ومحمد بن نصر ، وَابن جَرِير ، وَابن المنذر عن مجاهد في قوله {تتجافى جنوبهم عن المضاجع} قال : يقومون فيصلون بالليل.
وأخرج ابن نصر ، وَابن جَرِير عن الحسن رضي الله عنه في قوله !

الصفحة 690