منك للكتيبة فقال علي رضي الله عنه : اسكت فانك فاسق ، فانزل {أفمن كان مؤمنا كمن كان فاسقا لا يستوون}.
وأخرج ابن أبي حاتم عن السدي رضي الله عنه مثله.
وأخرج ابن أبي حاتم عن عبد الرحمن بن أبي ليلى رضي الله عنه في قوله {أفمن كان مؤمنا كمن كان فاسقا لا يستوون} قال : نزلت في علي بن أبي طالب رضي الله عنه والوليد بن عقبة.
وأخرج ابن مردويه والخطيب ، وَابن عساكر عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله {أفمن كان مؤمنا كمن كان فاسقا} قال : اما المؤمن ، فعلي بن أبي طالب رضي الله عنه وأما الفاسق ، فعقبة بن أبي معيط وذلك لسباب كان بينهما فانزل الله ذلك.
وأخرج عَبد بن حُمَيد ، وَابن جَرِير ، وَابن المنذر ، وَابن أبي حاتم عن قتادة رضي الله عنه في قوله {أفمن كان مؤمنا كمن كان فاسقا لا يستوون} قال : لا في الدنيا لا عند الموت ولا في الآخرة ، وفي قوله {وأما الذين فسقوا} قال : هم الذين أشركوا وفي قوله {كنتم به تكذبون} قال : هم يكذبون كما ترون.
- قوله تعالى : ولنذيقنهم من العذاب الأدنى دون العذاب الأكبر لعلهم يرجعون.