في بطن أمه.
وأخرج ابن أبي حاتم عن ابن زيد في قوله {ولا ينقص من عمره} قال : ما لفظت الأرحام من الأولاد من غير تمام.
وأخرج ابن المنذر ، وَابن أبي حاتم عن حذيفة بن أسيد الغفاري قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : يدخل الملك على النطفة بعدما تستقر في الرحم بأربعين أو بخمسة وأربعين
ليلة فيقول : أي رب أشقي أم سعيد أذكر أم أنثى فيقول الله ، ويكتبان ثم يكتب عمله ورزقه وأجله وأثره ومصيبته ثم تنطوي الصحيفة فلا يزاد فيها ولا ينقص منها.
وأخرج ابن أبي شيبه ومسلم والنسائي وأبو الشيخ عن عبد الله بن مسعود قال : قالت أم حبيبة : اللهم أمتعني بزوجي النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم وبأبي أبي سفيان وبأخي معاوية ، فقال النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم : فإنك سألت الله لآجال مضروبة وأيام معدودة وأرزاق مقسومة ولن يعجل شيئا قبل حله أو يؤخر شيئا عن حله