ضربة الله للكفار أنهم لا يسمعون لقوله.
وأخرج عَبد بن حُمَيد ، وَابن جَرِير ، وَابن أبي حاتم عن قتادة في قوله {وما أنت بمسمع من في القبور} فكذلك الكافر لا يسمع ولا ينتفع بما يسمع ، وفي قوله {وإن من أمة إلا خلا فيها نذير} يقول كل أمة قد كان لها رسول جاءها من الله ، وفي قوله {وإن يكذبوك فقد كذب الذين من قبلهم} قال : يعزي نبيه {جاءتهم رسلهم بالبينات وبالزبر وبالكتاب المنير ثم أخذت الذين كفروا فكيف كان نكير} قال : شديد والله لقد عجل لهم عقوبة الدنيا ثم صيرهم إلى النار.
الآيات 27 - 28.
أَخرَج عَبد بن حُمَيد ، وَابن جَرِير عن قتادة في قوله {ألم تر أن الله أنزل من السماء ماء فأخرجنا به ثمرات مختلفا ألوانها} قال : أحمر وأصفر {ومن الجبال جدد بيض وحمر مختلف ألوانها} أي جبال حمر {وغرابيب سود} والغرابيب السود يعني لونه كما
اختلفت ألوان هذه الجبال