ظلموا أنفسهم فأولئك يحبسون في طول المحشر ثم هم الذين تلقاهم الله برحمة فهم الذين يقولون {الحمد لله الذي أذهب عنا الحزن إن ربنا لغفور شكور الذي أحلنا دار المقامة من فضله لا يمسنا فيها نصب ولا يمسنا فيها لغوب} قال البيهقي : إن أكثر الروايات في حديث ظهر أن للحديث أصلا.
وأخرج الطيالسي ، وعَبد بن حُمَيد ، وَابن أبي حاتم والطبراني في الأوسط والحاكم ، وَابن مردويه عن عقبة بن صهبان قلت لعائشة : أرأيت قول الله {ثم أورثنا الكتاب} ، قالت : أما السابق فقد مضى في حياة رسول الله صلى الله عليه وسلم فشهد له بالجنة.
وَأَمَّا المقتصد فمن اتبع أمرهم فعمل بمثل أعمالهم حتى يلحق بهم.
وَأَمَّا الظالم لنفسه فمثلي ومثلك ومن اتبعنا ، وكل في الجنة.
وأخرج الطبراني والبيهقي في البعث عن أسامة بن زيد رضي الله عنه {فمنهم ظالم لنفسه ومنهم مقتصد ومنهم سابق