وأخرج عَبد بن حُمَيد ، وَابن جَرِير ، وَابن أبي حاتم عن قتادة في قوله {هو الذي جعلكم خلائف في الأرض} قال : أمة بعد أمة وقرنا بعد قرن ، وفي قوله {أروني ماذا خلقوا من الأرض} قال : لا شيء والله خلقوا منها ، وفي قوله {أم لهم شرك في السماوات}
قال : لا والله ما لهم فيهما من شرك {أم آتيناهم كتابا فهم على بينة منه} يقول : أم آتيناهم كتابا فهو يأمرهم أن لا يشركوا بي.
الآية 41.
أَخرَج أبو يعلى ، وَابن جَرِير ، وَابن أبي حاتم والدارقطني في الأفراد ، وَابن مردويه والبيهقي في الأسماء والصفات والخطيب في تاريخه عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : سمعت النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم يقول : وقع في نفس موسى عليه السلام هل ينام الله عز وجل فأرسل الله ملكا إليه فارقه ثلاثا وأعطاه قارورتين في كل يد قارورة وأمره أن يتحفظ بهما فجعل ينام وتكاد يداه يلتقيان ثم يستيقظ فيحبس أحداهما عن الأخرى حتى نام نومة فاصطقت يداه وانكسرت القارورتان قال : ضرب الله له مثلا