أيديهم >.
وَأخرَج ابن أبي حاتم عن ابن عباس : (وما عملته أيديهم) ! قال : وجدوه معمولا لم تعمله أيديهم ، يعني الفرات ودجلة ونهر بلخ وأشباهها {أفلا يشكرون} لهذا ، والله أعلم.
آية 36.
أَخْرَج ابن المنذر عن ابن جريج في قوله {سبحان الذي خلق الأزواج كلها} قال : الأصناف كلها ، الملائكة زوج والأنس زوج والجن زوج وما تنبت الأرض زوج وكل صنف من الطير زوج ثم فسر فقال {مما تنبت الأرض ومن أنفسهم ومما لا يعلمون} الروح لا يعلمه الملائكة ولا خلق الله ولم يطلع على الروح أحد وقوله {ومما لا يعلمون} لا يعلم الملائكة ولا غيرها.
آية 37