كتاب الدر المنثور (تفسير السيوطي) (اسم الجزء: 12)

لمستقر لها} قال : لوقتها ولأجل لا تعدوه.
آية 39.
وَأخرَج عَبد بن حُمَيد ، وَابن جَرِير وأبو الشيخ عن قتادة رضي الله عنه في قوله {والقمر قدرناه منازل} الآية ، قال : قدره الله منازل فجعل ينقص حتى كان مثل عذق النخلة فشبهه بذلك.
وأخرج الخطيب في كتب النجوم عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله {والقمر قدرناه منازل حتى عاد كالعرجون القديم} قال : في ثمانية وعشرين منزلا ينزلها القمر في شهر ، أربعة عشر منها شامية وأربعة عشر منها يمانية ، فأولها السرطين والبطين والثريا والدبران والهقعة والهنعة والذراع والنثرة والطرف والجبهة والزبرة والصرفة والعواء والسماك ، وهو آخر الشامية والعقرب والزبابين والإكليل والقلب والشولة والنعائم والبلدة وسعد الذابح وسعد بلع وسعد السعود وسعد الأخبية ومقدم الدلو ومؤخر الدلو والحوت وهو آخر اليمانية ، فإذا سار هذه الثمانية والعشرين منزلا {عاد كالعرجون القديم} كما كان في أول الشهر.

الصفحة 350