كتاب الدر المنثور (تفسير السيوطي) (اسم الجزء: 12)

صلى الله عليه وسلم {والصافات صفا} حتى بلغ {ورب المشارق}
ثم سكن رسول الله صلى الله عليه وسلم وسكن روعه فما يتحرك منه شيء ودموعه تجري على لحيته فقالوا : أنا نراك تبكي أفمن مخافة من أرسلك تبكي قال : إن خشيتي منه أبكتني بعثني على صراط مستقيم في مثل حد السيف إن زغت عنه هلكت ، ثم تلا (ولئن شئنا لنذهبن بالذي أوحينا إليك) (الإسراء 86) إلى آخر الآية.
الآيات 1 - 5.
أَخرَج عَبد الرزاق والفريابي ، وعَبد بن حُمَيد ، وَابن جَرِير ، وَابن المنذر ، وَابن أبي حاتم والطبراني والحاكم وصححه من طرق عن ابن مسعود رضي الله عنه {والصافات صفا} قال : الملائكة {فالزاجرات زجرا} قال : الملائكة {فالتاليات ذكرا} قال : الملائكة.
وأخرج عَبد بن حُمَيد عن مجاهد وعكرمة رضي الله عنه ، مثله.
وأخرج سعيد بن منصور عن مسروق رضي الله عنه قال : كان يقال في الصافات والمرسلات والنازعات هي الملائكة.
وأخرج ابن المنذر وأبو الشيخ في العظمة عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله !

الصفحة 385