كتاب الدر المنثور (تفسير السيوطي) (اسم الجزء: 12)

ثم أنه مكث ما شاء الله أن يمكث ثم اشترى بستانين بألفي دينار ثم دعاه فأراه وقال : إني قد ابتعت هذه البستانين بألفي دينار فقال : ما أحسن هذا فلما خرج قال : يا رب إن صاحبي قد ابتاع بستانين بألفي دينار وإني أسألك بستانين في الجنة ، فتصدق بألفي دينار ، ثم إن الملك أتاهما فتوفاهما فانطلق بهذا المتصدق فأدخله دارا تعجبه فإذا امرأة يضيء ما تحتها من حسنها ثم أدخله البستانين وشيئا الله به عليم فقال عند ذلك : ما أشبه هذا برجل كان من أمره كذا ، وكذا ، ، قال : فإنه ذلك ولك هذا المنزل والبستانان والمرأة فقال {إني كان لي قرين يقول أئنك لمن المصدقين} قيل لهك فإنه في الجحيم قال {هل أنتم مطلعون فاطلع فرآه في سواء الجحيم} فقال عند ذلك {تالله إن كدت

الصفحة 409