كتاب الدر المنثور (تفسير السيوطي) (اسم الجزء: 12)

وأخرج سعيد بن منصور ، وَابن المنذر عن نوف في قوله {مائة ألف أو يزيدون} قال : كانت زيادتهم سبعين.
وأخرج عبد الرزاق ، وعَبد بن حُمَيد ، وَابن جَرِير ، وَابن المنذر عن قتادة رضي الله عنه في قوله {فآمنوا فمتعناهم إلى حين} قال : الموت.
الآيات 149 – 160
أخرج عَبد بن حُمَيد ، وَابن جَرِير ، وَابن المنذر ، وَابن أبي حاتم عن قتادة رضي الله عنه في قوله {فاستفتهم} قال : فسلهم يعني مشركي قريش {ألربك البنات ولهم البنون} قال : لأنهم قالوا : لله البنات ولهم البنون وقالوا : إن الملائكة أناث فقال {أم خلقنا الملائكة إناثا وهم شاهدون} كذلك {ألا إنهم من إفكهم ليقولون ولد الله وإنهم لكاذبون أصطفى البنات على البنين} فكيف يجعل لكم البنين ولنفسه البنات {ما لكم كيف تحكمون} إن هذا لحكم جائر {أفلا تذكرون أم لكم سلطان مبين} أي عذر مبين {فأتوا بكتابكم} أي بعذركم {إن كنتم صادقين وجعلوا بينه وبين الجنة نسبا > قال : قد قالت اليهود : إن الله صاهر الجن فخرجت بينهما الملائكة .

الصفحة 484