عنهم فاستناصوا التوبة حين زالت الدنيا عنهم.
وأخرج عَبد بن حُمَيد ، وَابن جَرِير عن قتادة {فنادوا ولات حين مناص} قال : نادى القوم على غير حين نداء وأرادوا التوبة حين عاينوا عذاب الله فلم ينفعهم ولم يقبل منهم.
وأخرج عبد الرزاق ، وعَبد بن حُمَيد عن عكرمة رضي الله عنه {ولات حين مناص} قال : ليس حين انقلاب.
وأخرج عَبد بن حُمَيد ، وَابن المنذر عن وهب بن منبه {ولات حين مناص} قال : إذا أراد السرياني أن يقول وليس يقول ولات.
الآيات 4 - 16
أخرج عَبد بن حُمَيد ، وَابن جَرِير عن قتادة {وعجبوا أن جاءهم منذر منهم} يعني محمدا صلى الله عليه وسلم {وقال الكافرون هذا ساحر كذاب أجعل الآلهة إلها واحدا إن هذا لشيء عجاب} قال : عجب المشركون أن دعوا إلى الله وحده وقالوا : إنه لا يسمع حاجتنا جميعا إله واحدا.
وأخرج ابن أبي حاتم عن أبي مجلز قال : قال رجل يوم بدر ما هم إلا النساء ، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : بل هم الملأ وتلا {وانطلق الملأ منهم}.