كتاب الدر المنثور (تفسير السيوطي) (اسم الجزء: 12)

لأهبن له ملكا لا ينبغي لأحد من بعده قال الله تعالى {فسخرنا له الريح تجري بأمره رخاء حيث أصاب} والتي بعدها مما أعطاه وفي الآخرة لا حساب عليه.
وأخرج ابن المنذر عن ابن جريج رضي الله عنه في قوله {فسخرنا له الريح} قال : لم يكن في ملكه يوم دعا الريح والشياطين.
وأخرج عَبد بن حُمَيد ، وَابن المنذر عن الحسن رضي الله عنه قال : لما عقر سليمان عليه السلام الخيل أبدله الله خيرا منها وأمر الريح تجري بأمره كيف يشاء {رخاء} قال : ليست بالعاصف ولا باللينة بين ذلك.
وأخرج ابن المنذر عن الحسن ، وَابن جَرِير ، وَابن أبي حاتم عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله {تجري بأمره رخاء} قال : مطيعة له حيث أراد.
وأخرج ابن جرير ، وَابن المنذر عن الضحاك رضي الله عنه في قوله {رخاء

الصفحة 592