فقال : اضربوه حده فقالوا يا رسول الله : أنه أضعف من ذلك إن ضربناه مائة قتلناه قال : فخذوا له عثكالا فيه مائة شمراخ فاضربوه ضربة واحدة وخلوا سبيله).
وأخرج عبد الرزاق ، وعَبد بن حُمَيد عن محمد بن عبد الرحمن عن ثوبان رضي الله عنه ، أن رجلا أصاب فاحشة على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو مريض على شفا موت فأخبر أهله بما صنع فأمر النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم بقنو فيه مائة شمراخ فضربه ضربة واحدة.
وأخرج الطبراني عن سهل بن سعد أن النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم أتي بشيخ قد ظهرت عروقه قد زنى بامرأة فضربه بضغث فيه مائة شمراخ ضربة واحدة ، أما قوله تعالى : {إنا وجدناه صابرا نعم العبد}.
أخرج ابن عساكر عن ابن مسعود رضي الله عنه قال : أيوب عليه السلام رأس الصابرين يوم القيامة.