كتاب الدر المنثور (تفسير السيوطي) (اسم الجزء: 12)

وأخرج ابن نصر والطبراني ، وَابن مردويه عن أبي أمامة رضي الله عنه عن النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم قال أتاني ربي في أحسن صورة فقال : يا محمد فقلت : لبيك وسعديك ، قال : فيم يختصم الملأ الأعلى قلت لا أدري فوضع يده بين ثديي فعلمت في منامي ذلك ما سألني عنه من أمر الدنيا والآخرة فقال : فيم يختصم الملأ الأعلى فقلت في الدرجات والكفارات فأما الدرجات : فإسباغ الوضوء في السبرات وانتظار الصلاة بعد الصلاة ، قال : صدقت من فعل ذلك عاش بخير ومات بخير وكان من خطيئته كيوم ولدته أمه.
وَأَمَّا الكفارات : فإطعام الطعام وإفشاء السلام وطيب الكلام والصلاة والناس نيام ، ثم قال : اللهم إني أسألك فعل الحسنات وترك السيئات وحب المساكين ومغفرة وأن تتوب علي وإذا أردت في قوم فتنة فنجني غير مفتون.
وأخرج الطبراني ، وَابن مردويه عن طارق بن شهاب رضي الله عنه قال : سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم فيم يختصم الملأ الأعلى قال : في الدرجات والكفارات ، فأما
الدرجات : فإطعام الطعام وإفشاء السلام والصلاة بالليل والناس نيام.

الصفحة 622