كتاب الدر المنثور (تفسير السيوطي) (اسم الجزء: 12)

وأخرج عَبد بن حُمَيد عن الفضل بن عيسى رضي الله عنه قال : لما قرأت هذه الآية {إنك ميت وإنهم ميتون ثم إنكم يوم القيامة عند ربكم تختصمون} قيل : يا رسول الله فما الخصومة قال : في الدماء.
وأخرج عَبد بن حُمَيد عن قتادة رضي الله عنه في قوله {إنك ميت وإنهم ميتون} قال : نعى لنبيه صلى الله عليه وسلم نفسه ونعى لكم أنفسكم.
وأخرج عبد الرزاق واحمد ، وَابن منيع ، وعَبد بن حُمَيد والترمذي وصححه ، وَابن أبي حاتم والحاكم وصححه ، وَابن مردويه وأبو نعيم في الحلية والبيهقي في البعث والنشور عن الزبير بن العوام رضي الله عنه قال : لما نزلت {إنك ميت وإنهم ميتون ثم إنكم يوم القيامة عند ربكم تختصمون} قلت : يا رسول الله أينكر علينا ما يكون بيننا في الدنيا مع خواص الذنوب قال : نعم ، لينكرن ذلك عليكم حتى يؤدى إلى كل ذي حق حقه ، قال الزبير رضي الله عنه : فو الله إن الأمر لشديد.

الصفحة 657