فقال : إني رأيت في غداتي هذه كأني أتيت بالمقاليد والموازين ، فأما المقاليد : فالمفاتيح.
وَأَمَّا الموازين : فموازينكم هذه التي تزنون بها ، وجيء بالموازين فوضعت ما بين السماء والأرض ثم وضعت في كفة ، وجيء بالأمة فوضعت في الكفة الأخرى فرجحت بهم ، ثم جيء بأبي بكر فوضع في كفة فوزن بهم ثم جيء بعمر فوضع في كفة والأمة في كفة فوزنهم ثم رفعت الميزان.
وأخرج أبو يعلى ويوسف القاضي في "سُنَنِه" وأبو الحسن القطان في المطولات ، وَابن السني في عمل يوم وليلة ، وَابن المنذر ، وَابن أبي حاتم ، وَابن مردويه عن عثمان بن عفان رضي الله عنه قال : سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عن قول الله تعالى {له مقاليد السماوات والأرض}
قال : لا إله إلا الله والله أكبر سبحان الله والحمد لله ، أستغفر الله الذي لا إله إلا هو الأول والآخر والظاهر والباطن يحيي ويميت وهو حي لا يموت بيده الخير وهو على كل شيء قدير ، يا عثمان من قالها كل يوم مائة مرة أعطي بها عشر خصال ، أما أولها فيغفر له ما تقدم من ذنبه.
وَأَمَّا الثانية فيكتب له براءة من النار.
وَأَمَّا الثالثة فيوكل به ملكان يحفظانه في ليله ونهاره من الآفات