خصال ، أما أولهن فيحرس من إبليس وجنوده.
وَأَمَّا الثانية فيعطى قنطارا من الأجر.
وَأَمَّا الثالثة فيتزوج من الحور العين.
وَأَمَّا الرابعة فيغفر له ذنوبه.
وَأَمَّا الخامسة فيكون مع إبراهيم.
وَأَمَّا السادسة فيحضره اثنا عشر ملكا عند موته يبشرونه بالجنة ويزفونه من قبره إلى الموقف فإن أصابه شيء من أهاويل يوم القيامة قالوا له : لا تخف أنك من الآمنين ثم يحاسبه الله حسابا يسيرا ثم يؤمر به إلى الجنة يزفونه إلى الجنة من موقفه كما تزف العروس حتى يدخلوه الجنة بإذن الله والناس في شدة الحساب.
وأخرج الحارث بن أبي أسامة ، وَابن مردويه عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : سأل عثمان بن عفان رضي الله عنه عن {مقاليد السماوات والأرض} فقال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم من كنوز العرش.
وأخرج العقيلي والبيهقي في الأسماء والصفات عن ابن عمر رضي الله عنهما ، أن عثمان رضي الله عنه سأل النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم عن تفسير {له مقاليد السماوات والأرض} فقال النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم : ما سألني عنها أحد تفسيرها لا إله إلا الله والله