كتاب الدر المنثور (تفسير السيوطي) (اسم الجزء: 12)

وأخرج أبو يعلى والدار قطني في الأفراد ، وَابن المنذر والحاكم وصححه ، وَابن مردويه والبيهقي في البعث عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم قال : سئل جبريل عليه السلام عن هذه الآية {فصعق من في السماوات ومن في الأرض إلا من شاء الله} من الذين لم يشاء الله أن يصعقهم قال : هم الشهداء مقلدون بأسيافهم حول عرشه تتلقاهم الملائكة عليهم السلام يوم القيامة إلى المحشر بنجائب من ياقوت أزمتها الدر برحائل السندس والإستبرق نمارها ألين من الحرير
مد خطاها مد أبصار الرجل يسيرون في الجنة يقولون عند طول البرهة : انطلقوا بنا إلى ربنا ننظر كيف يقضي بين خلقه يضحك إليهم إلهي وإذا ضحك إلى عبد في موطن فلا حساب عليه.
وأخرج سعيد بن منصور ، وعَبد بن حُمَيد عن أبي هريرة {فصعق من في السماوات ومن في الأرض إلا من شاء الله} قال : هم الشهداء ثنية الله تعالى.

الصفحة 699