كتاب الدر المنثور (تفسير السيوطي) (اسم الجزء: 13)

وأخرج أحمد ، وعَبد بن حُمَيد والدارمي والبخاري في تاريخه ومسلم والترمذي والنسائي ، وَابن ماجة ، وَابن حبان عن سفيان الثقفي أن رجلا قال يا رسول الله مرني بأمر في الإسلام لا أسأل عنه أحدا بعدك قال : قل آمنت بالله ثم استقم قلت : فما أتقي فأوما إلى لسانه.
وأخرج الفريابي ، وعَبد بن حُمَيد والبيهقي في الشعب عن مجاهد في قوله {تتنزل عليهم الملائكة} قال : عند الموت.
وأخرج ابن المنذر ، وَابن أبي حاتم عن مجاهد في الآية قال {ألا تخافوا} مما تقدمون عليه من الموت وأمر الآخرة {ولا تحزنوا} على ما خلفتم من أمر دنياكم من ولد وأهل ودين مما استخلفكم في ذلك كله.
وأخرج ابن أبي شيبة ، وعَبد بن حُمَيد ، وَابن المنذر ، وَابن أبي حاتم عن زيد بن أسلم قال : يؤتى المؤمن عند الموت فيقال : لا تخف مما أنت قادم عليه فيذهب خوفه ولا تحزن على الدنيا ولا على أهلها وأبشر بالجنة فيموت وقد قر الله عينه.
وأخرج ابن أبي شيبة ، وَابن أبي حاتم عن

الصفحة 106