كتاب الدر المنثور (تفسير السيوطي) (اسم الجزء: 13)

آياته} فكان القرآن مثل اللسان يقول فلم يفعل لئلا يقولوا فكانت حجة عليهم.
وأخرج عَبد بن حُمَيد عن سعيد بن جبير رضي الله عنه في الآية قال : لو نزل أعجميا قال المشركون : كيف يكون أعجميا وهو عربي.
وَأخرَج عَبد بن حُمَيد ، وَابن جَرِير عن سعيد بن جبير رضي الله عنه قال : قالت : قريش لولا أنزل هذا القرآن أعجميا وعربيا فأنزل الله {لقالوا لولا فصلت آياته أأعجمي وعربي} وأنزل الله تعالى بعد هذه الآية فيه بكل لسان حجارة من سجيل قال ابن جبير رضي الله عنه ، والقراءة على هذا أعجمي بالاستفهام.
وأخرج عَبد بن حُمَيد ، وَابن جَرِير عن أبي ميسرة رضي الله عنه قال : في القرآن بكل لسان.

الصفحة 124