ورجوت رحمتك والفوز بالجنة والنجاة من النار ثم قال : يا
رزين إذ ختمت فادع بهذه فإن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أمرني أن أدعو بهن عند ختم القرآن.
الآيات 21 - 26.
أَخرَج عَبد بن حميد ، وَابن المنذر عن مجاهد في قوله : {ولولا كلمة الفصل} قال : يوم القيامة أخروا إليه وفي قوله {روضات الجنات} قال : المكان الموفق ، أما قوله تعالى : {لهم ما يشاؤون}.
أخرج ابن جرير عن أبي ظبية - رضي الله عنه - قال : إن السرب من أهل الجنة لتظلهم السحابة فتقول ما أمطركم قال : فما يدعو داع من القوم بشيء إلا أمطرتهم حتى أن القائل منهم ليقول : أمطرينا كواعب أترابا.
وأخرج أحمد ، وعَبد بن حُمَيد والبخاري ومسلم والترمذي ، وَابن جَرِير ، وَابن مردويه
من طريق طاووس عن ابن عباس - رضي الله عنهما - أنه سئل عن قوله {إلا المودة في القربى} فقال سعيد بن جبير : - رضي الله عنه - قربى آل محمد فقال ابن عباس : - رضي الله عنهما - عجلت أن النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم لم يكن بطن من قريش إلا كان له فيهم قرابة فقال : ألا أن تصلوا ما بيني وبينكم من القرابة.
وأخرج ابن أبي حاتم والطبراني ، وَابن مردويه من طريق سعيد بن جبير عن ابن عباس - رضي الله عنهما - قال : قال لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم : لا أسألكم عليه أجرا ألا أن تودوني في نفسي لقرابتي منكم وتحفظوا القرابة التي بيني وبينكم.
وأخرج سعيد بن منصور ، وَابن سعد ، وعَبد بن حُمَيد والحاكم وصححه ، وَابن مردويه والبيهقي في الدلائل عن الشعبي - رضي الله عنه - قال : أكثر الناس علينا في هذه الآية {قل لا أسألكم عليه أجرا إلا المودة في القربى} فكتبنا إلى ابن عباس - رضي الله عنه - نسأله فكتب ابن عباس رضي الله عنهما - أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان واسط النسب في قريش ليس بطن من بطونهم إلا وقد ولدوه فقال الله {قل لا أسألكم عليه أجرا} على ما أدعوكم إليه {إلا المودة في القربى} تودوني لقرابتي منكم وتحفظوني بها.