كتاب الدر المنثور (تفسير السيوطي) (اسم الجزء: 13)

أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لقريش : إنه ليس أحد يعبد من دون الله فيه خير فقالوا : ألست : تزعم أن عيسى كان نبيا وعبدا من عباد الله صالحا وقد عبدته النصارى فإن كنت صادقا فإنه كآلهتهم ، فأنزل الله {ولما ضرب ابن مريم مثلا إذا قومك منه يصدون} قال : يضجون {وإنه لعلم للساعة} قال : هو خروج عيسى بن مريم قبيل يوم القيامة.
وأخرج عبد الرزاق ، وَابن المنذر عن قتادة رضي الله عنه قال : لما ذكر عيسى بن مريم جزعت قريش وقالوا : ما ذكر محمد عيسى بن مريم ما يريد محمد إلا أن نصنع به كما صنعت النصارى بعيسى بن مريم ، فقال الله : {ما ضربوه لك إلا جدلا}.
وأخرج عبد الرزاق والفريابي وسعيد بن منصور وعبد بن حميد

الصفحة 218