وأخرج ابن أبي عمر في مسنده عن ابن مسعود أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قرأ في المغرب {حم} التي يذكر فيها الدخان.
الآيات 1 - 5.
أَخْرَج ابن مردويه عن ابن عباس في قوله : {إنا أنزلناه في ليلة مباركة} قال : أنزل القرآن في ليلة القدر ثم نزل به جبريل على رسول الله صلى الله عليه وسلم نجوما بجواب كلام الناس.
وأخرج عبد الرزاق ، وعَبد بن حُمَيد عن قتادة {إنا أنزلناه في ليلة مباركة} قال : هي (ليلة القدر).
وأخرج عَبد بن حُمَيد عن أبي الجلد قال : نزلت صحف إبراهيم في أول ليلة من رمضان وأنزل الإنجيل لثمان عشرة ليلة خلت من رمضان وأنزل الفرقان لأربع وعشرين.
وأخرج سعيد بن منصور عن إبراهيم النخعي في قوله : {إنا أنزلناه في ليلة مباركة} قال : نزل القرآن جملة على جبريل وكان جبريل يجيء بعد إلى النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم.