كتاب الدر المنثور (تفسير السيوطي) (اسم الجزء: 13)

عليه يوم يموت.
وأخرج ابن أبي حاتم عن عبيد المكتب عن إبراهيم - رضي الله عنه - قال : ما بكت السماء منذ كانت الدنيا إلا على اثنين ، قيل لعبيد : أليس السماء والأرض تبكي على المؤمن قال : ذاك مقامه وحيث يصعد عمله ، قال : وتدري ما بكاء السماء قال : لا ، قال : تحمر وتصير وردة كالدهان إن يحيى بن ذكريا لما قتل احمرت السماء وقطرت دما ، وإن حسين بن علي يوم قتل احمرت السماء.
وأخرج ابن أبي حاتم عن زيد بن زياد - رضي الله عنه - قال : لما قتل الحسين احمرت آفاق السماء أربعة أشهر.
وأخرج ابن جرير ، وَابن المنذر عن عطاء - رضي الله عنه - قال : بكاء السماء حمرة أطرافها.
وأخرج ابن أبي الدنيا عن الحسن - رضي الله عنه - قال : بكاء السماء حمرتها.
وأخرج ابن أبي الدنيا عن سفيان الثوري - رضي الله عنه - قال : كان يقال : هذه الحمرة التي تكون في السماء بكاء السماء على المؤمن.
الآيات 32 - 36.
أَخرَج الفريابي ، وَابن جَرِير ، وَابن المنذر عن مجاهد - رضي الله عنه - في قوله : !

الصفحة 276