وأخرج عَبد بن حُمَيد عن الحسن أنه قال : وحمله وفصله بغير ألف.
وأخرج ابن المنذر ، وَابن أبي حاتم عن بعجة بن عبد الله الجهني قال : تزوج رجل منا امرأة من جهينة فولدت له تماما لستة أشهر فانطلق زوجها إلى عثمان بن عفان فأمر برجمها فبلغ ذلك عليا رضي الله عنه فأتاه فقال : ما تصنع قال : ولدت تماما لستة أشهر وهل يكون ذلك قال علي رضي الله عنه : أما سمعت الله تعالى يقول {وحمله وفصاله ثلاثون شهرا} وقال : (حولين كاملين) (البقرة الآية 233) فكم تجده بقي إلا ستة أشهر فقال عثمان رضي الله عنه : والله ما فطنت لهذا علي بالمرأة فوجدوها قد فرغ منها ، وكان من قولها لأختها : يا أخيه لا تحزني فو الله ما كشف فرجي أحد قط غيره ، قال : فشب الغلام بعد فاعترف الرجل به وكان أشبه الناس به ، قال : فرأيت الرجل بعد يتساقط عضوا عضوا على فراشه.
وأخرج عبد الرزاق ، وعَبد بن حُمَيد ، وَابن المنذر من طريق قتادة عن أبي حرب ابن أبي الأسود الدؤلي قال : رفع إلى عمر رضي الله عنه امرأة ولدت لستة أشهر
فسأل عنها أصحاب النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم قال علي رضي الله عنه : لا رجم عليها ألا ترى أنه يقول {وحمله وفصاله ثلاثون شهرا}