الضحاك ومجاهد في قوله {فإما منا بعد وإما فداء} قالا : نسختها (فاقتلوا المشركين حيث وجدتموهم).
وأخرج عَبد بن حُمَيد ، وَابن جَرِير عن السدي مثله.
وأخرج عَبد بن حُمَيد ، وَابن جَرِير عن عمران بن حصين رضي الله عنه أن النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم فأدى رجلين من أصحابه برجلين من المشركين أسروا.
وأخرج عَبد بن حُمَيد عن أشعث قال : سألت الحسن وعطاء عن قوله {فإما منا بعد وإما فداء} قال : أحدهما يمن عليه أو لا يفادى وقال الآخر : يصنع كما صنع رسول الله صلى الله عليه وسلم يمن عليه أو لا يفادى.
وأخرج ابن جرير ، وَابن مردويه عن الحسن رضي الله عنه قال : أتى الحجاج بأسارى فدفع إلى ابن عمر رضي الله عنهما رجلا يقتله فقال ابن عمر : ليست بهذا أمرنا إنما قال الله {حتى إذا أثخنتموهم فشدوا الوثاق فإما