كتاب الدر المنثور (تفسير السيوطي) (اسم الجزء: 13)

وأخرج عبد الرزاق ، وعَبد بن حُمَيد ، وَابن جَرِير عن قتادة {وأخرى لم تقدروا عليها} قال : بلغنا أنها مكة.
وأخرج عَبد بن حُمَيد عن عكرمة {وأخرى لم تقدروا عليها} قال : يوم حنين.
وأخرج ابن جرير ، وَابن مردويه عن ابن عباس {وأخرى لم تقدروا عليها} قال : هي خيبر.
وأخرج عَبد بن حُمَيد ، وَابن جَرِير عن قتادة {ولو قاتلكم الذين كفروا لولوا الأدبار} يعني أهل مكة والله أعلم.
الآيات 24 - 25
أخرج ابن أبي شيبة وأحمد ، وعَبد بن حُمَيد ومسلم وأبو داود والترمذي والنسائي ، وَابن جَرِير ، وَابن المنذر ، وَابن مردويه والبيهقي في الدلائل عن أنس قال : لما كان يوم الحديبية هبط على رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه ثمانون رجلا من أهل مكة في السلاح من قبل جبل التنعيم يريدون غرة رسول الله صلى الله عليه وسلم فدعا عليهم فأخذوا فعفا عنهم فنزلت هذه الآية {وهو الذي كف أيديهم عنكم وأيديكم عنهم ببطن مكة من بعد أن أظفركم

الصفحة 488