كتاب الدر المنثور (تفسير السيوطي) (اسم الجزء: 13)

وأخرج ابن جرير عن ابن زيد {فتصيبكم منهم معرة بغير علم} قال : إثم {لو تزيلوا} قال : لو تفرقوا.
وأخرج عبد الرزاق ، وعَبد بن حُمَيد ، وَابن المنذر عن مجاهد رضي الله عنه في قوله {لو تزيلوا لعذبنا الذين كفروا منهم عذابا أليما} قال : هو القتل والسبي.
وأخرج ابن جرير عن قتادة رضي الله عنه {لو تزيلوا لعذبنا الذين كفروا منهم عذابا أليما} قال : إن الله عز وجل يدفع بالمؤمنين عن الكفار.
الآية 26.
أَخْرَج ابن أبي شيبة وأحمد والبخاري ومسلم والنسائي ، وَابن جَرِير والطبراني ، وَابن مردويه والبيهقي في الدلائل عن سهل بن حنيف أنه قال يوم صفين : إتهموا أنفسكم فلقد رأيتنا يوم الحديبية نرجى ء الصلح الذي كان بين النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم وبين المشركين ولو نرى قتالا لقاتلنا فجاء عمر إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله : ألسنا على الحق وهم على الباطل قال : بلى ، قال : أليس قتلانا في الجنة وقتلاهم في النار قال : بلى ، قال ففيم نعطى الدنية في

الصفحة 504