{أيحب أحدكم أن يأكل لحم أخيه ميتا}.
وأخرج ابن أبي حاتم عن مقاتل في قوله {ولا يغتب بعضكم بعضا} الآية قال : نزلت هذه الآية في رجل كان يخدم النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم أرسل بعض الصحابة إليه يطلب منه إداما فمنع فقالوا له : إنه لبخيل وخيم فنزلت في ذلك.
وأخرج ابن المنذر عن الضحاك في قوله {ولا يغتب بعضكم بعضا} قال : أن يقول للرجل من خلفه هو كذا يسيء الثناء عليه.
وأخرج عَبد بن حُمَيد ، وَابن جَرِير عن قتادة {ولا يغتب بعضكم بعضا} قال : ذكر لنا أن الغيبة أن تذكر أخاك بما يشينه وتعيبه بما فيه فإن أنت كذبت
عليه فذاك البهتان يقول كما أنت كاره لو وجدت جيفة مدودة أن تأكل منها فكذلك فأكره لحمها وهو حي.
وأخرج ابن أبي شيبة ، وعَبد بن حُمَيد وأبو داود والترمذي وصححه ، وَابن جَرِير ، وَابن المنذر ، وَابن مردويه عن أبي هريرة قال : قيل يا رسول الله : ما الغيبة قال ذكرك أخاك بما يكره قال يا رسول الله : أرأيت إن كان