كتاب الدر المنثور (تفسير السيوطي) (اسم الجزء: 13)

ق السماء الثانية مترفرفة عليه حتى عد سبع أرضين وسبعة أبحر وسبعة أجبل وسبع سموات قال : وذلك قوله (والبحر يمده من بعده سبعة أبحر) (لقمان الآية 27).
وأخرج ابن المنذر ، وَابن مردويه وأبو الشيخ والحاكم عن عبد الله بن بريدة في قوله {ق} قال : جبل من زمرد محيط بالدنيا عليه كتفا السماء.
وأخرج ابن أبي الدنيا في العقوبات وأبو الشيخ في العظمة عن ابن عباس قال : خلق الله جبلا يقال له {ق} محيط بالعالم وعروقه إلى الصخرة التي عليها الأرض فإذا أراد الله أن يزلزل قرية أمر ذلك الجبل فحرك العرق الذي يلي تلك القرية فيزلزلها ويحركها فمن ثم تحرك القرية دون القرية.
وأخرج عبد الرزاق عن مجاهد قال : {ق} جبل محيط بالأرض.
وأخرج عبد الرزاق ، وعَبد بن حُمَيد عن قتادة {ق} اسم من أسماء القرآن.

الصفحة 599