وأخرج الفريابي ، وَابن المنذر عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه قال : {الريح العقيم} النكباء.
وأخرج ابن جرير ، وَابن المنذر وأبو الشيخ في العظمة عن سعيد بن المسيب رضي الله عنه قال : {الريح العقيم} الجنوب.
وأخرج ابن جرير ، وَابن المنذر عن مجاهد رضي الله عنه قال : {الريح العقيم} الصبا التي لا تلقح شيئا وفي قوله : {كالرميم} قال : الشيء الهالك.
وأخرج عبد الرزاق ، وَابن جَرِير عن قتادة رضي الله عنه قال : {الريح العقيم} التي لا تنبت وفي قوله {إلا جعلته كالرميم} قال : كرميم الشجر.
وأخرج أحمد والترمذي والنسائي ، وَابن ماجة ، وَابن مردويه عن رجل من ربيعة قال : قدمت المدينة فدخلت على رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكرت عنده وافد عاد فقلت : أعوذ بالله أن أكون مثل وافد عاد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : وما وافد عاد فقلت : على الخبير سقطت إن عادا لما أقحطت بعثت قيلا فنزل على بكر بن معاوية فسقاه الخمر وغنته الجرادتان ثم خرج يريد جبال مهرة فقال : اللهم إني لم آتك لمريض فأداويه ولا لأسير فأفاديه فاسق عبدك ما كنت