الآيات 54 - 60
أخرج أبو داود في ناسخه ، وَابن المنذر عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله {فتول عنهم فما أنت بملوم} قال : أمره الله أن يتولى عنهم ليعذبهم وعذر محمدا صلى الله عليه وسلم ثم قال : {وذكر فإن الذكرى تنفع المؤمنين} فنسختها.
وأخرج إسحاق بن راهويه وأحمد بن منيع والهيثم بن كليب في أسانيدهم ، وَابن جَرِير ، وَابن المنذر ، وَابن أبي حاتم ، وَابن مردويه والبيهقي في شعب الإيمان والضياء في المختارة من طريق مجاهد ، عَن عَلِي ، قال : لما نزلت {فتول عنهم فما أنت بملوم} لم يبق منا أحد إلا أيقن بالهلكة إذ أمر النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم بالتولي عنا فنزلت {وذكر فإن الذكرى تنفع المؤمنين} فطابت أنفسنا.
وأخرج ابن راهويه ، وَابن مردويه عن علي رضي الله عنه في قوله {فتول عنهم فما أنت بملوم} قال : ما نزلت علينا آية كانت أشد علينا منها ولا أعظم علينا منها فقلنا : ما هذا إلا من سخطة أو مقت حتى نزلت {وذكر فإن الذكرى تنفع المؤمنين} قال : ذكر بالقرآن.
وأخرج ابن جرير عن قتادة رضي الله عنه في قوله {فتول عنهم فما أنت بملوم} قال :