كتاب الدر المنثور (تفسير السيوطي) (اسم الجزء: 14)

وأخرج ابن جرير عن أبي أمامة رضي الله عنه عن النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم قال : ما مطر قوم من ليلة إلا أصبح قوم بها كافرين ثم قال : {وتجعلون رزقكم أنكم تكذبون} يقول قائل : مطرنا بنجم كذا وكذا.
وأخرج ابن عساكر في تاريخه عن عائشة رضي الله عنها قالت : مطر الناس على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم : أصبح من الناس شاكر ومنهم كافر قالوا هذه رحمة وضعها الله وقال بعضهم : لقد صدق نوء كذا فنزلت هذه الآية {فلا أقسم بمواقع النجوم} حتى بلغ {وتجعلون رزقكم أنكم تكذبون}.
وأخرج أبو عبيد في فضائله وسعيد بن منصور ، وعَبد بن حُمَيد ، وَابن جَرِير ، وَابن المنذر ، وَابن مردويه عن ابن عباس رضي الله عنهما أنه كان يقرأ {وتجعلون رزقكم أنكم تكذبون} قال : يعني الأنواء وما مطر قوم إلا أصبح بعضهم كافرا وكانوا يقولون : مطرنا بنوء كذا وكذا فأنزل الله {وتجعلون رزقكم أنكم تكذبون}.
وأخرج ابن مردويه قال : ما فسر رسول الله صلى الله عليه وسلم من القرآن إلا آيات يسيرة قوله : {وتجعلون رزقكم} قال : شكركم.
وأخرج ابن مردويه عن علي رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قرأ وتجعلون شكركم.
وأخرج ابن مردويه عن أبي عبد الرحمن السلمي رضي الله عنه قال : قرأ علي رضي الله عنه الواقعات

الصفحة 227