كتاب الدر المنثور (تفسير السيوطي) (اسم الجزء: 14)

وأخرج عَبد بن حُمَيد عن ابن عباس رضي الله عنهما {وتجعلون رزقكم أنكم تكذبون} قال : الاستسقاء بالأنواء.
وَأخرَج عَبد بن حُمَيد عن عوف عن الحسن رضي الله عنه في قوله : {وتجعلون رزقكم أنكم تكذبون} قال : تجعلون حظكم منه أنكم تكذبون قال عوف رضي الله عنه : وبلغني أن مشركي العرب كانوا إذا مطروا في الجاهلية قالوا مطرنا بنوء كذا وكذا.
وأخرج عبد الرزاق ، وعَبد بن حُمَيد والبخاري ومسلم والدارمي والنسائي وأبو يعلى ، وَابن حبان عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال : قال النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم : لو
أمسك الله المطر عن الناس ثم أرسله لأصبحت طائفة كافرين قالوا : هذا بنوء الذبح يعني الدبران.
وأخرج مالك وعبد الرزاق ، وعَبد بن حُمَيد والبخاري ومسلم وأبو داود والنسائي والبيهقي في الأسماء والصفات عن زيد بن خالد الجهني قال : صلى بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة الصبح زمن الحديبية في أثر سماء

الصفحة 229