كتاب الدر المنثور (تفسير السيوطي) (اسم الجزء: 14)

قال : قلت لعلي رضي الله عنه : يا أمير المؤمنين أسألك بالله ورسوله إلا خصصتني بأعظم ما خصك به رسول الله صلى الله عليه وسلم واختصه به جبريل وأرسله به الرحمن فقال : إذا أردت أن تدعو الله باسمه الأعظم فاقرأ من أول سورة الحديد إلى آخر ست آيات منها {عليم بذات الصدور} وآخر سورة الحشر يعني أربع آيات ثم ارفع يديك فقل : يا من هو هكذا أسألك بحق هذه الأسماء أن تصلي على محمد وأن تفعل بي كذا وكذا مما تريد فوالله الذي لا إله غيره لتنقلبن بحاجتك إن شاء الله.
الآية 7 - 11
أخرج الفريابي ، وعَبد بن حُمَيد ، وَابن جَرِير ، وَابن المنذر عن مجاهد في قوله : {وأنفقوا مما جعلكم مستخلفين فيه} قال : معمرين فيه بالرزق وفي قوله : {وقد أخذ ميثاقكم} قال : في ظهر آدم وفي قوله : {ليخرجكم من الظلمات إلى النور} قال : من الضلالة إلى الهدى.
وأخرج سعيد بن منصور ، وَابن المنذر ، وعَبد بن حُمَيد عن مجاهد في قوله : {لا يستوي منكم من أنفق من قبل الفتح} يقول : من أسلم {وقاتل أولئك أعظم درجة من الذين أنفقوا من بعد وقاتلوا} يعني أسلموا يقول ليس من هاجر كمن لم يهاجر {وكلا وعد الله الحسنى} قال : الجنة.
وأخرج عبد الرزاق ، وعَبد بن حُمَيد ، وَابن المنذر عن قتادة في قوله : !

الصفحة 262