كتاب الدر المنثور (تفسير السيوطي) (اسم الجزء: 14)

لا تأسوا على ما فاتكم} من الدنيا {ولا تفرحوا بما آتاكم} منها.
وأخرج ابن جرير عن ابن عباس في قوله : {ما أصاب من مصيبة} الآية قال : هو شيء قد فرغ منه من قبل أن تبرأ الأنفس.
وأخرج أحمد والحاكم وصححه عن أبي حسان أن رجلين دخلا على عائشة فقالا : إن أبا هريرة يحدث أن نبي الله صلى الله عليه وسلم كان يقول : إنما الطيرة في الدابة والمرأة والدار فقالت : والذي أنزل القرآن على أبي القاسم ما هكذا كان يقول : ولكن كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : كان أهل الجاهلية يقولون : إنما الطيرة في المرأة والدابة والدار ثم قرأت {ما أصاب من مصيبة في الأرض ولا في أنفسكم إلا في كتاب من قبل أن نبرأها إن ذلك على الله يسير}.
وأخرج البيهقي في شعب الإيمان عن الحسن أنه سئل عنه هذه الآية فقال : سبحان الله من يشك في هذا كل مصيبة في السماء والأرض

الصفحة 283