فانصرف إليها رسول الله صلى الله عليه وسلم فتلاها عليها فقالت : لا يجد يا رسول الله قال : إنا سنعينه.
وأخرج عَبد بن حُمَيد عن عطاء الخراساني قال : أعانه النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم بخمسة عشر صاعا.
وأخرج عَبد بن حُمَيد عن أبي زيد المدني رضي الله عنه أن امرأة جاءت بشطر وسق من شعير فأعطاه النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم أي مدين من شعير مكان مد من بر.
وأخرج عَبد بن حُمَيد عن عبد الرحمن بن أبي ليلى أن النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم أعانه بخمسة عشر صاعا من شعير.
وأخرج عَبد بن حُمَيد عن الحسن رضي الله عنه أن رجلا ظاهر من امرأته على عهد النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم وكان الظهار أشد من الطلاق وأحرم الحرام إذا ظاهر من امرأته لم ترجع إليه أبدا فأتت النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم فقالت : يانبي الله إن زوجي وأبا ولدي
ظاهر مني وما يطلع إلا الله على ما يدخل علي من فراقه فقال لها النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم : قد قال ما قال : قالت : فكيف أصنع ودعت الله واشتكت إليه فأنزل الله {قد سمع الله قول التي تجادلك في زوجها وتشتكي إلى الله} إلى آخر الآيات فدعا رسول الله صلى الله عليه وسلم زوجها فقال : تعتق رقبة : قال : ما في الأرض رقبة أملكها قال : تستطيع أن تصوم شهرين متتابعين قال يا رسول الله : إني