نجوى ثلاثة إلا هو رابعهم ولا خمسة إلا هو سادسهم} قال : هو الله على العرش وعلمه معهم.
وأخرج ابن المنذر عن مجاهد في قوله : {ألم تر إلى الذين نهوا عن النجوى} قال : اليهود.
وأخرج ابن أبي حاتم عن مقاتل بن حيان قال : كان بين يهود وبين النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم موادعة فكانوا إذا مر بهم رجل من أصحاب النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم جلسوا يتناجون بينهم حتى يظن المؤمن أنهم يتناجون بقتله أو بما يكره المؤمن فإذا رأى المؤمن ذلك خشيهم فترك طريقه عليهم فنهاهم النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم عن النجوى فلم ينتهوا فأنزل الله {ألم تر إلى الذين نهوا عن النجوى} الآية.
وأخرج أحمد ، وعَبد بن حُمَيد والبزار ، وَابن المنذر والطبراني ، وَابن مردويه والبيهقي في شعب الإيمان بسند جيد عن ابن عمرو رضي الله عنه أن لايهود كانوا يقولون لرسول الله صلى اللله عليه وسلم : سام عليك يريدون بذلك شتمه - ثم يقولون في أنفسهم : {لولا يعذبنا الله بما نقول} فنزلت هذه الآية {وإذا جاؤوك حيوك بما لم يحيك به الله}.