كتاب الدر المنثور (تفسير السيوطي) (اسم الجزء: 14)

فأذن لي في قضائهن فلم أنح بعد ولم يبق منا امرأة إلا وقد ناحت غيري.
وأخرج سعيد بن منصور ، وَابن منيع ، وَابن سعد ، وَابن مردويه عن أبي المليح قال : جاءت امرأة من الأنصار تبايع النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم فلما شرط عليها أن لا تشركن بالله شيئا ولا تسرقن ولا تزنين أقرت فلما قال : {ولا يعصينك في معروف} قال : أن لا تنوحي فقالت : يا رسول الله إن فلانه أسعدتني أفأسعدها ثم لا أعود فلم يرخص لها ، مرسل حسن الإسناد.
وأخرج أحمد ، وعَبد بن حُمَيد ، وَابن سعد ، وَابن مردويه بسند جيد عن مصعب بن نوح الأنصاري قال : أدركت عجوزا لنا كانت فيمن بايع النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم قالت : أخذ علينا فيما أخذ أن لا تنحن وقال : هو المعروف الذي قال الله : {ولا يعصينك في معروف} فقلت يا نبي الله : إن أناسا قد كانوا أسعدوني على مصائب أصابتني وإنهم قد أصابتهم مصيبة وأنا أريد أن أسعدهم ، قال : انطلقي فكافئيهم ثم إنها أتت فبايعته.
وأخرج ابن سعد ، وَابن أبي حاتم ، وَابن مردويه عن أسيد بن أبي أسيد

الصفحة 430