كتاب الدر المنثور (تفسير السيوطي) (اسم الجزء: 14)

وأخرج ابن أبي شيبة ، وَابن ماجة عن سمرة مرفوعا : من ترك الجمعة من غير عذر فليتصدق بدرهم أو نصف صاع أو مد..
وَأخرَج أحمد والبخاري في تاريخه والطبراني عن سعد بن عبادة عن النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم قال: " سيد الأيام عند الله يوم الجمعة أعظم من يوم النحر والفطر وفيه خمس خلال : خلق آدم فيه وفيه أهبط من الجنة إلى
الأرض وتوفي فيه آدم وفيه ساعة لا يسأل العبد فيها ربه إلا أعطاه ما لم يسأل حراما وفيه تقوم الساعة.
وأخرج ابن أبي شيبة ، وَابن المنذر عن ميمون بن أبي شعيب قال : أردت الجمعة في زمن الحجاج فتهيأت للذهاب ثم قلت : أين أذهب أصلي خلف هذا فقلت مرة أذهب ومرة لا أذهب فأجمع رأيي على الذهاب فناداني مناد من جانب البيت {يا أيها الذين آمنوا إذا نودي للصلاة من يوم الجمعة فاسعوا إلى ذكر الله} ، قوله تعالى : {فاسعوا إلى ذكر الله} الآية.

الصفحة 473