كتاب الدر المنثور (تفسير السيوطي) (اسم الجزء: 14)

وأخرج عَبد بن حُمَيد عن ابن عباس في قوله : {فاسعوا إلى ذكر الله} قال : فامضوا.
وأخرج سعيد بن منصور ، وَابن أبي شيبة ، وعَبد بن حُمَيد ، وَابن المنذر ، وَابن ابي حاتم عن الحسن أنه سئل عن قوله : {فاسعوا إلى ذكر الله} قال : ما هو بالسعي على الأقدام ولقد نهوا أن يأتوا الصلاة إلا وعليهم السكينة والوقار ولكن بالقلوب والنية والخشوع.
وأخرج عَبد بن حُمَيد والبيهقي في شعب الإيمان عن قتادة في قوله : {فاسعوا إلى ذكر الله} قال : السعي أن تسعى بلبك وعملك وهو المضي إليها ، قال الله : (فلما بلغ معه السعي) (سورة الصافات الآية 102) قال : لما مشى مع أبيه.
وأخرج عَبد بن حُمَيد عن ثابت قال : كنا مع أنس بن مالك يوم الجمعة فسمع النداء بالصلاة فقال : قم لنسعى إليها.
وأخرج عبد الرزاق ، وعَبد بن حُمَيد ، وَابن المنذر عن عطاء في قوله : {فاسعوا إلى ذكر الله} قال : الذهاب والمشي.
وأخرج ابن أبي شيبة ، وَابن المنذر عن مجاهد في الآية قال : إنما السعي العمل وليس السعي على الأقدام.

الصفحة 476