فعرفه النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم فلما أخبره حلف ما قاله فذلك قوله : {اتخذوا أيمانهم جنة} {قالوا نشهد إنك لرسول الله} وذلك قوله : {إذا جاءك المنافقون قالوا نشهد إنك لرسول الله} وكل شيء أنزله في المنافقين فإنما أراد عبد الله ابن أبي.
وأخرج عَبد بن حُمَيد ، وَابن المنذر عن قتادة في قوله : {ذلك بأنهم آمنوا ثم كفروا فطبع على قلوبهم} قال : اقروا بلا إله إلا الله وأن محمد رسول الله وقلوبهم تأبى ذلك.
وأخرج ابن أبي حاتم عن ابن عباس في قوله : {كأنهم خشب مسندة} قال : نخل قيام.
الآية 5 – 8
أخرج عَبد بن حُمَيد ، وَابن أبي حاتم عن سعيد بن جبير أن النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم كان إذا نزل منزلا في السفر لم يرتحل منه حتى يصلي فيه فلما كان غزوة تبوك نزل منزلا فقال عبد الله بن أبي : لئن رجعنا إلى المدينة ليخرجن الأعز منها الأذل فبلغ ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم فارتحل ولم يصل فذكروا ذلك فذكر قصة ابن أبي ونزل القرآن {إذا جاءك المنافقون قالوا نشهد إنك