منبري.
وأخرج ابن المنذر عن يحى بن أبي كثير رضي الله عنه قال : سمع النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم بكاء حسن أو حسين فقال النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم : الوالد فتنة لقد قمت إليه وما أعقل والله تعالى أعلم ، قوله تعالى : {فاتقوا الله ما استطعتم}.
وأخرج ابن أبي حاتم عن سعيد بن جبير رضي الله عنه قال : لما نزلت (اتقوا الله حق تقاته) (سورة آل عمران الآية 102) اشتد على القوم العمل فقاموا حتى ورمت عراقيبهم وتقرحت جباههم فأنزل الله تحفيفا على المسلمين {فاتقوا الله ما استطعتم} فنسخت الآية الأولى.
وأخرج عَبد بن حُمَيد ، وَابن المنذر عن الربيع بن أنس {فاتقوا الله ما استطعتم} قال : جهدكم.
وأخرج عَبد بن حُمَيد ، وَابن المنذر عن قتادة {فاتقوا الله ما استطعتم} قال : هي رخصة من الله كان الله قد أنزل في سورة آل عمران (اتقوا الله حق تقاته) (سورة آل عمران الآية 102) وحق تقاته أن يطاع فلا يعصى ثم خفف عن عباده فأنزل الرخصة {فاتقوا الله ما استطعتم واسمعوا وأطيعوا}
قال : والسمع والطاعة فيما استطعت يا ابن آدم عليها بايع النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم أصحابه على السمع