قال : هو النشوز وفي حرف ابن مسعود إلا أن يفحشن..
وَأخرَج عَبد بن حُمَيد عن قتادة رضي الله عنه {بفاحشة مبينة} قال : هو النشوز.
وأخرج عَبد بن حُمَيد عن قتادة {لا تدري لعل الله يحدث بعد ذلك أمرا} قال : إن بدا له أن يراجعها راجعها في بيتها هو أبعد من قذر الأخلاق وأطوع لله أن تلزم بيتها.
وَأخرَج عبد الرزاق ، وَابن المنذر عن إبراهيم النخعي قال : كانوا يستحبون أن يطلقها واحدة ثم يدعها حتى يحل أجلها وكانوا يقولون : {لعل الله يحدث بعد ذلك أمرا} لعله أن يرغب فيها.
وأخرج ابن أبي حاتم عن فاطمة بنت قيس رضي الله عنها في قوله : {لعل الله يحدث بعد ذلك أمرا} قالت : هي الرجعة.
وأخرج عَبد بن حُمَيد ، وَابن المنذر عن إبراهيم النخعي قال : كانوا يستحبون أن يطلقها واحدة ثم يدعها حتى تنقضي عدتها لأنه لا يدري لعله ينكحها قال : وكانوا يتأولون هذه الآية {لا تدري لعل الله يحدث بعد ذلك أمرا} لعله يرغب فيها .