الموت وإفزاع يوم القيامة فالزموا تقوى الله فإن منها الرزق من الله في الدنيا والثواب في الآخرة قال الله : (وإذا تأذن ربكم لئن شكرتم لأزيدنكم ولئن كفرتم إن عذابي لشديد) (سورة إبراهيم الآية 7) وقال : ههنا {ويرزقه من حيث لا يحتسب} قال : من حيث لا يؤمل ولا يرجو.
وأخرج ابن المنذر ، وَابن أبي حاتم عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله : {ومن يتق الله يجعل له مخرجا ويرزقه من حيث لا يحتسب}
قال : ينجيه من كل كرب في الدنيا والآخرة.
وأخرج أبو يعلى وأبو نعيم والديلمي من طريق عطاء بن يسار عن ابن عباس قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم في قوله : {ومن يتق الله يجعل له مخرجا} قال : من شبهات الدنيا ومن غمرات الموت ومن شدائد يوم القيامة.
وأخرج ابن مردويه ، وَابن عساكر عن عبادة بن الصامت قال : طلق بعض آبائي امرأته ألفا فانطلق بنوه إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالوا يا رسول الله : إن أبانا طلق أمنا ألفا فهل له من مخرج فقال : إن أباكم لم يتق الله فيجعل له من أمره مخرجا بانت منه بثلاث على غير السنة والباقي إثم في عنقه.
وأخرج الحاكم وصححه وضعفه الذهبي من طريق سالم بن أبي الجعد ، عَن جَابر قال : نزلت هذه الآية {ومن يتق الله يجعل له مخرجا ويرزقه من