كتاب الدر المنثور (تفسير السيوطي) (اسم الجزء: 14)

كل سنة مرة.
وأخرج عبد الرزاق عن عكرمة أنه سئل عن المرأة تحيض فكثر دمها حتى لا
تدري كيف حيضتها قال : تعتد ثلاثة أشهر وهي الريبة التي قال الله : {إن ارتبتم} قضى بذلك ابن عباس وزيد بن ثابت.
وأخرج عَبد بن حُمَيد عن عمرو بن دينار ، عَن جَابر بن زيد في المرأة الشابة تطلق فيرتفع حيضها فما تدري ما رفعها قال : تعتد بالحيض وقال طاووس : تعتد بثلاثة أشهر.
وأخرج عَبد بن حُمَيد عن سعيد بن المسيب قال : قضى عمر في المرأة التي يطلقها زوجها تطليقة ثم تحيض حيضة وحيضتين ثم ترتفع حيضتها لا تدري ما الذي رفعها أنها تربص بنفسها ما بينها وبين تسعة أشهر فإن استبان حمل فهي حامل وإن مر تسعة أشهر ولا حمل بها اعتدت ثلاثة أشهر بعد ذلك ثم قد حلت.
وأخرج عبد الله في زوائد المسند ، وَابن مردويه عن أبي بن كعب قال : قلت للنبي صلى الله عليه وسلم {وأولات الأحمال أجلهن أن يضعن حملهن} أهي المطلقة ثلاثا والمتوفي عنها زوجها قال : هي المطلقة ثلاثا والمتوفي عنها زوجها.

الصفحة 551