كتاب الدر المنثور (تفسير السيوطي) (اسم الجزء: 14)

وأخرج عَبد بن حُمَيد ، وَابن المنذر عن مجاهد في قوله : {من حيث سكنتم من وجدكم} قال : من سعتكم {ولا تضاروهن لتضيقوا عليهن} قال : في المسكن.
وأخرج عَبد بن حُمَيد عن عاصم أنه قرأ {من وجدكم} مرفوعة الواو.
وَأخرَج ابن المنذر عن ابن عباس في قوله : {وإن كن أولات حمل فأنفقوا عليهن حتى يضعن حملهن} قال : فهذه المرأة يطلقها زوجها وهي حامل فأمر الله أن يسكنها أو ينفق عليها حتى تضع وإن أرضعته فحتى تفطم فإن أبان طلاقها وليس بها حمل فلها السكنى حتى تنقضي عدتها ولا نفقة لها.
وأخرج عَبد بن حُمَيد ، وَابن المنذر عن قتادة {فإن أرضعن لكم} الآية قال : هي أحق بولدها أن تأخذه بما كنت مسترضعا به غيرها.
أخرج عَبد بن حُمَيد عن سعيد بن جبير {وإن تعاسرتم فسترضع له أخرى} قال : إذا قام الرضاع مسترضعا به غيرها.
وأخرج عَبد بن حُمَيد عن سعيد بن جبير {وإن تعاسرتم فسترضع له أخرى} قال : إذا قام الرضاع على شيء خيرت الأم.
وأخرج عَبد بن حُمَيد عن إبراهيم والضحاك وقتادة مثله.
وأخرج عَبد بن حُمَيد عن مجاهد في قوله : {لينفق ذو سعة من سعته ومن قدر عليه رزقه فلينفق مما آتاه الله} الآية قال علي : المطلقة إذا أرضعت له.

الصفحة 559