وأخرج عبد الرزاق ، وعَبد بن حُمَيد عن قتادة في قوله : {قوا أنفسكم وأهليكم نارا} قال : مروهم بطاعة الله وانهوهم عن معصية الله.
وأخرج ابن المنذر عن عبد العزيز بن أبي رواد قال : مر عيسى عليه السلام بجبل معلق بين السماء والأرض فدخل فيه وبكى وتعجب منه ثم خرج منه إلى من حوله فسأل : ما قصة هذا الجبل فقالوا : مالنا به علم كذلك أدركنا آباءنا فقال : يا رب ائذن لهذا الجبل يخبرني ما قصته فأذن له فقال : لما قال الله : {نارا وقودها الناس والحجارة} اضطربت خفت أن أكون من وقودها فأدع الله أن يؤمنني فدعا الله تعالى فأمنه فقال : الآن قررت فقر على الأرض.
وأخرج ابن أبي الدنيا ، وَابن قدامة في كتاب البكاء والرقة عن محمد بن هاشم قال : لما نزلت هذه الآية {وقودها الناس والحجارة} قرأها النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم فسمعها شاب إلى جنبه فصعق فجعل رسول الله صلى الله عليه وسلم رأسه في حجره رحمة له فمكث ما شاء الله أن يمكث ثم فتح عينيه فإذا رأسه في حجر رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : بأبي أنت وأمي مثل أي شيء الحجر فقال : أما يكفيك ما أصابك على أن الحجر منها لو وضع على جبال الدنيا لذابت